يعد الماء شريان الحياة والأساس في وجود الكائنات الحية على سطح المعمورة قال تعالى (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) سورة الأنبياء من الآية (30)
وفي أماكن وجوده نشأت أقدم الحضارات الإنسانية كحضارة وادي الرافدين ووادي النيل ، ولان الماء عصب الحياة البشرية ، فأنه محل اهتمام الحضارات منذ القدم ، ففي بابل سن حمورابي تشريعات تحدد سبل استعمال المياه بهدف ترشيد استهلاكها ، لاسيما في المناطق الجافة وشبه الجافة ،لانها تعمل على تعويض النقص الحاصل في المياه السطحية و احياء البيئة من حولها ومساعدة بقاء التنوع البيولوجي والاحيائي لهذه المناطق ، لذلك فإن دراسة المياه في اي منطقة ضروري جدا للمحافظة عليها من الاستنزاف والتلوث .
تأتي أهمية دراسة علم الهيدرولوجي كونها تتيح الفرصة للطلبة في معرفة خصائص المياه الفيزيائية والكيميائية وحركتها وتوزيعها فوق سطح الأرض وتهدف دراسة علم الهيدرولوجي لكي يتعرف الطلبة على الأساليب الحديثة والمتطورة في عملية دراسة الظواهر الجغرافية المختلفة كما سيهتم بالموضوعات العلمية الحديثة التي تمس جانبا مهما من حياتهم ويساعد المنهاج في الوصول إلى هذه الأهداف، وذلك من خلال دراسة الطلبة لمجموعة من المفردات المختلفة التي تنمي جميع الجوانب المطلوبة